إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢٢ - كلمة حول رواية أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عبد الجبّار
الظاهر من الممارسة ، والإضمار لا يقدح فيه كما قرّره الوالد ١ من أنّ عادة الرواة كانت في الأُصول أن يبتدؤوا باسم الإمام الذي أخذوا عنه ثمّ يضمرون بعد ذلك في سائر الأخبار عنه ٧ [١].
والثامن : موثّق إلاّ أنّ عمر بن سعيد بن هلال غير موجود فيما وقفت عليه من الرجال ، نعم فيهم : عمرو بن سعيد بن هلال وهو مجهول ؛ إذ لم يذكره إلاّ الشيخ في رجال الصادق ٧ من كتابه بمجرّد وصف الكوفي الثقفي [٢]. وظنّ العلاّمة في المختلف أنّه المدائني الفطحي. والمحقّق كذلك. والظاهر أنّه وهم ؛ لأنّ المدائني من أصحاب الرضا ٧ ، وقد تبع العلاّمة في هذا الوهم بعض محقّقي المعاصرين ( سلّمه الله ) [٣] فعدّ الخبر في الموثّق [٤].
وقد يستبعد رواية أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمّد بن عبد الجبّار ؛ لأنّ أحمد أعلى مرتبةً من محمد ، حيث إنّ أحمد من رجال الرضا ٧ ، إلاّ أنّ أحمد مذكور في رجال الهادي ٧ أيضاً ، ومحمّد من رجاله أيضاً ، فلا مانع من روايته عنه.
والتاسع : لا ارتياب فيه بعد ما قدّمناه في حريز بن عبد الله [٥].
المتن :
في الجميع ما ذكره الشيخ فيه من الحمل على مكان النافلة في القدم
[١] منتقى الجمان ١ : ٣٩. [٢] رجال الطوسي : ٢٤٧ / ٣٨٨. [٣] بدل ما بين القوسين في « فض » : في الحبل المتين. [٤] البهائي في الحبل المتين : ١٣٦. [٥] راجع ص ٣٨.